القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : أصدر قرارًا بتعيين الدكتورة أميرة عادل رئيسًا لـقطاع العلاقات الإعلامية، في خطوة تعكس توجه المؤسسة نحو دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز منظومة الاتصال المؤسسي بما يتواكب مع متطلبات التحول الرقمي والتطورات المتسارعة في القطاع المصرفي ...
ويأتي هذا التعيين في إطار استراتيجية البنك الرامية إلى تطوير آليات التواصل الإعلامي ورفع كفاءة الرسائل المؤسسية الموجهة للجمهور محليًا ودوليًا، بما يعزز الثقة في النظام المصرفي المصري ويواكب مستجدات السياسات النقدية والمالية.
خبرة أكاديمية متخصصة في التحول الرقمي
تتمتع الدكتورة أميرة عادل بخلفية أكاديمية رفيعة، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال (DBA) من ، وركزت أطروحتها على تأثير استراتيجيات التحول الرقمي في تعزيز التكامل بين الجوانب التسويقية والإعلامية داخل القطاع المصرفي المصري.
ويمثل هذا التخصص إضافة نوعية لقطاع العلاقات الإعلامية، في ظل التوسع في الرقمنة والحاجة إلى صياغة محتوى إعلامي يتسم بـالدقة والاحترافية وسرعة الاستجابة، مع توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في إدارة المحتوى.
خبرات قيادية في الاتصال المؤسسي
وخلال مسيرتها المهنية، عملت الدكتورة أميرة عادل تحت إشراف قيادات بارزة في مجال الاتصال المؤسسي داخل البنك المركزي، ما أكسبها خبرات واسعة في إدارة الأزمات الإعلامية، وبناء الصورة الذهنية، وصياغة الاستراتيجيات الاتصالية طويلة المدى.
هذا المزج بين التأصيل الأكاديمي والخبرة العملية يعزز من قدرتها على قيادة القطاع نحو مزيد من الاحترافية والشفافية، بما يدعم توجهات البنك المركزي في تحديث منظومة التواصل الداخلي والخارجي.
تعزيز الشفافية والانفتاح الإعلامي
ومن المنتظر أن يسهم هذا التعيين في دعم جهود البنك المركزي نحو الشفافية والانفتاح الإعلامي، عبر إنتاج محتوى مؤسسي مبتكر يعكس تطور السياسات النقدية ويعزز حضور المؤسسة على المستويين الإقليمي والدولي.
تكريم أكاديمي لمسيرة مهنية متميزة
وفي سياق متصل، حظيت الدكتورة أميرة عادل بتكريم من كلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة ، تقديرًا لمسيرتها العلمية والمهنية، وذلك خلال احتفالية رسمية شهدت حضور قيادات أكاديمية وطلاب قسم العلاقات العامة والإعلان، الذي شهد بداياتها الأكاديمية قبل انضمامها إليه كعضو هيئة تدريس.
ويؤكد هذا التعيين استمرار البنك المركزي المصري في ترسيخ نهجه نحو تحديث منظومة الاتصال المؤسسي، بما يواكب التحولات الرقمية العالمية ويدعم استقرار الاقتصاد المصري وتعزيز صورته أمام مختلف الأطراف المعنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق